منتديات التعليم الثانوي شيهاني بشير مادة العلوم الاسلامية

أهلا وسهلا زائرنا الكريم سجل نفسك وشارك بالمنتدى
منتديات التعليم الثانوي شيهاني بشير مادة العلوم الاسلامية

منتدى خاص بالعلوم الاسلامية موجه لتلاميذ ثانوية شيهاني بشير ـ عزازقة ـ ولاية تيزي وزو ـ الجزائر

فَرَأسُ العِلمِ تَقوى اللهِ حَقًا ... ولَيسَ بِأَن يُقَالَ لَقَد رَأَستَا إِذَا لَم يُفِدكَ العِلمُ خَيرًا .... فَخَيرٌ مِنهُ أَن لَو قَد جَهِلتَا *** نلفت عناية الأساتذة الكرام الأعضاء بالمنتدى، وغير الاعضاء أنه بإمكانهم موافاتنا بملاحظاتهم المنهجية والأسلوبية المختلفة الخاصة بملخصات السنة الثالثة الموضوعة بالمنتدى، وذلك على العنوان الالكتروني omarda75@yahoo.com أو بالضغط على أيقونة اتصل بنا أسفل المنتدى...

المواضيع الأخيرة

» الفرض الثاني للسنة الثانية 2012/213
الخميس نوفمبر 13, 2014 11:34 am من طرف wejdane

» الفرض الثاني للسنة الأولى2012/2013
الإثنين مارس 04, 2013 8:08 am من طرف كنيـــش

» الاختبار الثاني 2012/2013
الإثنين مارس 04, 2013 8:03 am من طرف كنيـــش

» العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم
الخميس فبراير 28, 2013 5:01 am من طرف عمرون نسيمة

» العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم المعدلة
الخميس فبراير 28, 2013 4:51 am من طرف عمرون نسيمة

» امتحان البكالوريا التجريبي2010/2011
الجمعة نوفمبر 02, 2012 8:00 am من طرف dyhia

» مذكرات السنة الثالثة للاستاذ حدار حسين 3
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 1:49 pm من طرف DRIF ANIA

» الاجابة النموذجية للاختبار التجريبي ماي 2012
الجمعة مايو 04, 2012 2:46 am من طرف كنيـــش

» الاختبار التجريبي دورة ماي 2012 بي دي أف
الخميس مايو 03, 2012 9:26 am من طرف كنيـــش

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

الإسلام سؤال وجواب

التقويم الميلادي والهجري


    مفاسد المصالح..

    شاطر

    كنيـــش
    المدير

    عدد المساهمات : 167
    تاريخ التسجيل : 08/02/2011

    مفاسد المصالح..

    مُساهمة من طرف كنيـــش في السبت فبراير 12, 2011 3:54 am

    مفاسدُ المصالح..
    أكثر من أي وقت مضى توسع الناس في الاحتجاج بقواعد المصالح والمفاسد، ربما أكثر من النصوص ذاتها. وعبر عقود مضت شهد العالم الإسلامي قضايا مصيرية اشتجر القول فيها بين أهل النص وأهل المصالح المرسلة.. ودخل بين هؤلاء أهل ( اللانص ) من العلمانيين الملحدين لحقائق الشريعة ومراميها، المنكرين لقواعد المصالح الحقيقية..
    ولعل الذي جرأ هؤلاء على التوسع أكثر فأكثر، ما وجد من عبارات كثيرة عند علماء أصول الفقه أن الإسلام جاء لتقرير المصالح وتقليل المفاسد عينا أو نوعا، وحيثما وجدت المصلحة فثم شرع الله ، وكلام كثير عند الغزالي والشاطبي والعز ابن عبد السلام وابن عاشور وغيرهم، ثم فتاوى وقرارات كثير من الهيئات العلمية ، اتكؤوا عليها وفرعوا عنها ، وخرجوا بها أحكاما ما أنزل الله بها من سلطان.. خلطوا أعمالا صالحة بأخرى سيئة دون احتذاء لضوابط هذا الأمر المعرفة عند أهله؛ بل حكموا أهواءهم ونازعوا الأدلة وأولوها على مذهب الإمام الطوفي قديما الذي نادى بجواز تقديم المصلحة مطلقا على النص والإجماع عند معارضتهما لهما .
    ولقد نبه كثير من الأفاضل إلى خطورة التوسع في هذا الباب، وتعويم الأصول والثوابت ، والعمل على مسائل الاختلاف، سواء في مجال الأحكام أو العقائد أو السياسة، وعدو ذلك بمثابة الترخص والتفريط الذي لا ينبغي، حتى قال القائل منهم: أخشى أن تعبدوا صنما باسم مصلحة الإسلام!!
    وحتى لا يكون كلامنا محض إنشاء ، فهذه حرب الخليج الثانية عام 1991 شهدت بالإضافة إلى الحرب النفسية والتحالف الثلاثيني ضد العراق؛ شهدت حرب الفتاوى باسم المصالح بين علماء العراق ، وعلماء الدول العربية الحليفة لواشنطن ( ذكر ذلك الفريق سعد الدين الشاذلي في كتابه الحرب الصليبية الثامنة )... وما عُرف حق التبس بباطل، ولا مفاهيم زورت عناوينها مثلما حدث في حرب الخليج كما يقول الشيخ محمد الغزالي – رحمه الله –
    أما بعد الحادي عشر من سبتمبر، فقد اشتدت الآراء والفتاوى انطلاقا من تقديرات المصلحة وتبعا لشدة الضغط الأمريكي على الأنظمة العربية. لقد استدعت الرؤية السياسية الفاسدة في المنطقة نوعا من القراءات والتأويلات ( الشهوية ) دائما باسم قواعد المصالح والمفاسد !! فتحولت مثلا – عقيدة الجهاد والمقاومة المشروعة عندنا خاصة جهاد الطلب – إلى مشكلة دينية عميقة تثبتها طائفة من منطلق نصوصي ، وتأباها أخرى لعدم قيام المقتضى في واقع حال المسلمين . ومرة أخرى تعطيل النصوص وسلبُ قداستها ، وتسذيج العواطف الملتهبة باسم المصالح والمفاسد وظواهر النصوص عند الخصم. ولقد رد الشيخ عبد الرحمن الدوسري في كلام له على هؤلاء فقال: " إن قتال الكفار على العموم واجب بالنصوص القطعية من وحي الله كتاب وسنة، وهذا القتال الواجب للهجوم لا للدفاع كما تصوره بعض المنهزمين هزيمة عقلية باسم الدفاع عن تشويه سمعة الإسلام، والذين اشتبهت عليهم معاني النصوص التي يفيد بعضها الخصوص، فأعمتهم الهزيمة العقلية أو الهوى عن النظر في العمومات الصارفة الناسخة لما قبلها لكونها عامة ومتأخرة ". الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة (172-173).
    إن هؤلاء يقومون بعملية فاشلة على إيقاع سياسة فاشلة.. فهل هناك مصلحة جناها المسلمون خلال عقود تركهم الجهاد ثم تجريمه ؟ هل المصلحة أن نترك الجهاد لأننا ضعفاء أم المصلحة أن نؤدي الجهاد لأننا ضعفاء ؟ هل هناك مصلحة ( مرسلة ) في موالاة الكفار وإعلان التحالف معهم ضد ما يوصف بالإرهاب ؟ هل كانت ستكون مفسدة منع الأمريكان – لو فعلنا – من احتلال العراق أعظم من مفسدة السماح لهم بذلك ؟ هل كان تحصيل مصلحة العراقيين ( وتحريرهم ) لا يتم إلا بإفساد وإسقاط نظامهم ؟ هذا في السياسة . أما في الاقتصاد فباسم المصلحة كتب وأفتى بعضهم بإباحة ربا البنوك ( سيد طنطاوي ) بحجة أن مسألة تحديد الربح مقدما من عدم التحديد ، ليست من العقائد أو العبادات التي لا يجوز التغيير أو التبديل فيها ؛ وإنما هي من المعاملات الاقتصادية التي تتوقف على تراضي الطرفين !!
    أيها القارئ الكريم: والأمثلة كثيرة كثرة تنادي بضرورة الحجر على هؤلاء الذين لا يتقون الله، ويفتون بهذه المصالح الموهومة ويركبون غير ما ترجح من الأقوال.. فرحم الله زمن الفقهاء المتقدمين ؛ بل رحم الله ابن حزم وأهل الظاهر الذين أنكروا المصالح والقياس..

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 9:31 am