منتديات التعليم الثانوي شيهاني بشير مادة العلوم الاسلامية

أهلا وسهلا زائرنا الكريم سجل نفسك وشارك بالمنتدى
منتديات التعليم الثانوي شيهاني بشير مادة العلوم الاسلامية

منتدى خاص بالعلوم الاسلامية موجه لتلاميذ ثانوية شيهاني بشير ـ عزازقة ـ ولاية تيزي وزو ـ الجزائر

فَرَأسُ العِلمِ تَقوى اللهِ حَقًا ... ولَيسَ بِأَن يُقَالَ لَقَد رَأَستَا إِذَا لَم يُفِدكَ العِلمُ خَيرًا .... فَخَيرٌ مِنهُ أَن لَو قَد جَهِلتَا *** نلفت عناية الأساتذة الكرام الأعضاء بالمنتدى، وغير الاعضاء أنه بإمكانهم موافاتنا بملاحظاتهم المنهجية والأسلوبية المختلفة الخاصة بملخصات السنة الثالثة الموضوعة بالمنتدى، وذلك على العنوان الالكتروني omarda75@yahoo.com أو بالضغط على أيقونة اتصل بنا أسفل المنتدى...

المواضيع الأخيرة

» الفرض الثاني للسنة الثانية 2012/213
الخميس نوفمبر 13, 2014 11:34 am من طرف wejdane

» الفرض الثاني للسنة الأولى2012/2013
الإثنين مارس 04, 2013 8:08 am من طرف كنيـــش

» الاختبار الثاني 2012/2013
الإثنين مارس 04, 2013 8:03 am من طرف كنيـــش

» العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم
الخميس فبراير 28, 2013 5:01 am من طرف عمرون نسيمة

» العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم المعدلة
الخميس فبراير 28, 2013 4:51 am من طرف عمرون نسيمة

» امتحان البكالوريا التجريبي2010/2011
الجمعة نوفمبر 02, 2012 8:00 am من طرف dyhia

» مذكرات السنة الثالثة للاستاذ حدار حسين 3
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 1:49 pm من طرف DRIF ANIA

» الاجابة النموذجية للاختبار التجريبي ماي 2012
الجمعة مايو 04, 2012 2:46 am من طرف كنيـــش

» الاختبار التجريبي دورة ماي 2012 بي دي أف
الخميس مايو 03, 2012 9:26 am من طرف كنيـــش

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

الإسلام سؤال وجواب

التقويم الميلادي والهجري


    حتى لا تتحول الصحوة الى ظاهرة صوتية : ضرورة تبني بديل حداثي اسلامي

    شاطر

    كنيـــش
    المدير

    عدد المساهمات : 167
    تاريخ التسجيل : 08/02/2011

    حتى لا تتحول الصحوة الى ظاهرة صوتية : ضرورة تبني بديل حداثي اسلامي

    مُساهمة من طرف كنيـــش في الخميس فبراير 10, 2011 3:14 am

    حتى لا تتحول الصحوة إلى ظاهرة صوتية:


    طبقة اجتماعية كثيفة تغطي على أعين الذين يرفضون دعوة الحداثة الإسلامية المتشكلة ضمن حدود القيم والأخلاق والالتزام، يرفضونها بمقدار إذعانهم لقوة التقليد، وطوافهم حول قبور السالفين، وإخلادهم إلى أهوائهم المهووسة بالقديم. وفي الحقيقة أن إحدى مصائب المسلمين تكمن في هؤلاء الذين يعتقدون أن النصوص تقوم بذاتها من غير حاجة إلى عقل مجتهد يفسرها ويبينها، أو يعتقدون أن عقول المتقدمين شفت وكفت وما ترك الأول للآخر شيء؛ فتراهم يكررون ويعيدون ويلفون، ويصمون كل تجديد في الحياة العامة بالبدع والمحدثات ...
    ويعجبني هنا ما قاله ابن بَّسام صاحب كتاب : ( الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة 1/13-14) لما ذكر أن " كل مردد ثقيل، وكل متكرر مملول، وقد مجت الأسماع: " يا درا مية بالعلياء فالسند " ، وملت الطباع: " لخولة أطلال ببرقة ثهمد " ؛ ومحت : " قفا نبك " في يد المتعلمين، ورجعت على ابن حجر بلائمة المتكلفين ؛ فأما " أمن أم أوفى " ، فعلى آثار من ذهب العفا . أما آن أن يصم صداها، ويسأم مداها - وكم من نكتة أغفلتها الخطباء، ورب متردم غادرته الشعراء، والإحسان غير محصور، وليس الفضل على زمن بمقصور؛ وعزيز على الفضل أن ينكر، تقدم به الزمان أو تأخر، ولحى الله قولهم: الفضل للمتقدم، فكم دفن من إحسان، وأخمل من فلان. ولو اقتصر المتأخرون على كتب المتقدمين، لضاع علم كثير، وذهب أدب غزير ".

    لسنا ننكر الرجوع إلى القديم، ومخالطة أنفاس الصالحين. لكن رجوع الغبي الذي لا يُعمل عقله، أو العصبي الذي يستبد لقوله، أو الغافل الذي يشهر ما عنده ، هذا الذي ننكره ونحمل عليه ، ولا نريده. لا بد من تخصيب التاريخ بعقول أبناء الزمان دون ( تكعيبه ) أو ( تعصيمه ) فليس التاريخ كتاب وسنة، ولا حوادثه وحي منزل من السماء...
    الصحوة الإسلامية بحاجة إلى الحداثة. حداثة يقيمها الاجتهاد الإسلامي الأصيل. حداثة فوق أسلمة العلوم، وأدلجة المعارف وتوفير الأسماء والمصطلحات و( الصوتيات )؛ حداثةُ تحرير مسائل المعارف العامة عند المسلمين وربطها بواقعها، حداثة تحافظ على الخصائص الإنسانية الفطرية.. وليس بمعنى آخر يخرج الأشياء عن أصولها ، ويتجه بها وجهة نبذ المقدس بالاضطرار أو التأويل، وليست بمعنى المسايرة أو(الرقمنة) أو (الترجمة) الجاهلة لحداثة الغرب الداروينية الموبوءة ...
    نريد حداثة ترفض الغفلة والكسل الفكري واليأس والنسيان. شاملة لمجالات الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية... أنظر إلى واقعنا ؛ آلاف الحفاظ لكتاب الله ومثلهم للسنة النبوية، وكثيرون للمنظومات العلمية في مختلف علوم الشريعة ، كما يحفظون سرديات التاريخ وآراء الرجال... والمنهج هو هو ما تغير ولا تبدل، وليست هناك إرادة لتغييره وتبديله. ولذلك لا عجب – وهذا من المفارقات - أن تتفوق معاهد الدراسات الإسلامية في أوربا وأمريكا عن نظيراتها في كثير من البلاد الإسلامية ! مع انه لو اتجهت هذه الآلاف إلى مراكز متخصصة كفرق بحث ، تجتهد بدراسات علمية منهجية مستنبطة من مصادر التشريع، وكان همها الأول تفسير النصوص لا حفظ النصوص، وتمكين الاجتهاد لا تلقين الأحكام، واستغلال التقنيات الحديثة التي توفر أجواء العمل الاجتهادي ، وتضع المتلقي أمام مكتبة متكاملة من النصوص والآراء المختلفة؛ لو وفرنا ذلك لاستطعنا بإذن الله إحداث الثورة المعرفية التي تقودنا إلى المستقبل ، وتحررنا من شبح العولمة التي طمست حتى الآن مئات الثقافات في العالم...
    إن علماءنا الأوائل كانوا يملكون همة الحداثة العلمية في كل الفنون. لقد كان حديث النبي  : ( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة عام من يجدد لها دينها ) حاديهم .. وهذه كتبهم مشحونة بنبذ التقليد وذم أهله والرد على من أخلد إلى الأرض بأقوى العبارات، بل لقد راموا تجاوز أزمانهم عندما انتقلوا إلى النظر في ما يعرف بالفقه الافتراضي. قال أبو حنيفة: " إنا نستعد للبلاء قبل نزوله فإذا ما وقع عرفنا الدخول فيه والخروج منه " ( تاريخ بغداد 6/106 )...
    إن علم أصول الفقه يمثل حداثة في عصره، وإن علم الجرح والتعديل يمثل الحداثة في زمانه.. وإن قوة الحداثة الإسلامية في القرن السادس الهجري هي التي صدت زحف الغزو المغولي الذي رام تدمير الحضارة الإسلامية ومنجزاتها. وإن ضعف التحديث والتخلي عنه سبب في تلاشي الخلافة العثمانية وسقوطها...

    خاتمـة
    إن الحداثة كفن لصناعة الحياة وخيار استراتيجي موضوعي ، تنبني على الاستفادة المادية القصوى من التطور الحاصل في الأدوات والوسائل ومخرجات الفكر الإبداعي.. وحديثنا عنها ليس من باب الترويج الإيديولوجي ولا الترويض الفكري ( الترويج للترويض ). ولكن نعتقد – أن الحداثة كممارسة سوف تؤكد حقيقة الكينونة الإسلامية المتجددة بتقاطعاتها مع الواقع في تداعياته المختلفة.. وتمكن لدين الله من الظهور في كل عصر ، هذا أولا ، وثانيا أن التحديث الإسلامي وحده الذي يخلق التحدي السياسي ويهدد مواقع العلمانيين داخل مفاصل الدول العربية . إن الحداثة الإسلامية باختصار هي المستقبل..


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 19, 2018 1:03 am