منتديات التعليم الثانوي شيهاني بشير مادة العلوم الاسلامية

أهلا وسهلا زائرنا الكريم سجل نفسك وشارك بالمنتدى
منتديات التعليم الثانوي شيهاني بشير مادة العلوم الاسلامية

منتدى خاص بالعلوم الاسلامية موجه لتلاميذ ثانوية شيهاني بشير ـ عزازقة ـ ولاية تيزي وزو ـ الجزائر

فَرَأسُ العِلمِ تَقوى اللهِ حَقًا ... ولَيسَ بِأَن يُقَالَ لَقَد رَأَستَا إِذَا لَم يُفِدكَ العِلمُ خَيرًا .... فَخَيرٌ مِنهُ أَن لَو قَد جَهِلتَا *** نلفت عناية الأساتذة الكرام الأعضاء بالمنتدى، وغير الاعضاء أنه بإمكانهم موافاتنا بملاحظاتهم المنهجية والأسلوبية المختلفة الخاصة بملخصات السنة الثالثة الموضوعة بالمنتدى، وذلك على العنوان الالكتروني omarda75@yahoo.com أو بالضغط على أيقونة اتصل بنا أسفل المنتدى...

المواضيع الأخيرة

» الفرض الثاني للسنة الثانية 2012/213
الخميس نوفمبر 13, 2014 11:34 am من طرف wejdane

» الفرض الثاني للسنة الأولى2012/2013
الإثنين مارس 04, 2013 8:08 am من طرف كنيـــش

» الاختبار الثاني 2012/2013
الإثنين مارس 04, 2013 8:03 am من طرف كنيـــش

» العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم
الخميس فبراير 28, 2013 5:01 am من طرف عمرون نسيمة

» العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم المعدلة
الخميس فبراير 28, 2013 4:51 am من طرف عمرون نسيمة

» امتحان البكالوريا التجريبي2010/2011
الجمعة نوفمبر 02, 2012 8:00 am من طرف dyhia

» مذكرات السنة الثالثة للاستاذ حدار حسين 3
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 1:49 pm من طرف DRIF ANIA

» الاجابة النموذجية للاختبار التجريبي ماي 2012
الجمعة مايو 04, 2012 2:46 am من طرف كنيـــش

» الاختبار التجريبي دورة ماي 2012 بي دي أف
الخميس مايو 03, 2012 9:26 am من طرف كنيـــش

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

الإسلام سؤال وجواب

التقويم الميلادي والهجري


    اختلاس الانسان...

    شاطر

    كنيـــش
    المدير

    عدد المساهمات : 167
    تاريخ التسجيل : 08/02/2011

    اختلاس الانسان...

    مُساهمة من طرف كنيـــش في الثلاثاء فبراير 08, 2011 1:28 pm

    اختلاس الانســان


    حدثان هامان ومتعارضان شغلا تفكيري في الآونة الاخيرة ؛ رفع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي معدل القبول للالتحاق بتخصص الطب بالجامعة إلى 14 ، في الوقت نفسه تعلن وزارة الشؤون الدينية والاوقاف ـ وبرهانات اصلاحية للخطاب المسجدي ـ عن مستوى السنة الثالثة ثانوي مع حفظ القرآن، لمنصب الامام (الشروق اليومي عدد3009)
    في جهتي لا أعتقد أن منصب الامام أقل من منصب الطبيب، لأن علاج النفس كعلاج الجسد ، وقد يكون أولى ( حتى يغيروا ما بأنفسهم ). في الوقت ذاته لا أعتقد أن الأخصائي النفسي يغني عن المرشد الشرعي في الجوانب النفسية وتحديات الروح ..لكن الصورة في شكلها عندنا للاسف تنطلق من مستوى التفريق الحاد بين ( القيمي والشيئي )، في اختلالات رَشَحت في المجتمع بالانحرافات الكثيرة وسياسات التعويض الفاشلة .
    وهكذا بين صعود في جانب ، وهبوط في جانب، لا شك سوف يختل مشروع الانسان ( المورد البشري) ، وتضطرب ملامح الانتماء لديه.
    (اختلاس الانسان ) .. هذا هو العنوان المناسب لمثل هذا الاختزال. اننا نعطي الانطباع بأننا لا نعرفه ، ولا نعرف ماذا نريد، وما المجتمع الذي ننشده. إننا نقلد ، وهذه مشكلتنا.
    وبعيدا عن الاشتباك السياسي في هذه القضية بالذات، وبشيء من الانفعال البسيط دعونا نسأل : هل الامام بهذا المستوى في وارد أن ينتصب لهذه المهمة وهو الأعزل الاهزل ؟ وهل يقوم القرآن بذاته بعيدا عن التفسير والايضاح والاسقاط ؟ ثم ما الإضافة الفكرية في خطاب هذا الإمام للطبقة المثقفة التي تنمو باستمرار حوله، وفاقد الشيء لا يعطيه ؟
    النغمة النشاز التي تنطلق من حين لآخر كتبرير أو كتفسير ـ لم يعد ذلك مهما ـ هو الهاجس الامني، وهو مفهوم قابل للاستطالة في الاتجاهات كلها؛ على حساب الحريات والتنمية، بل على حساب الانسان وكل شيء. وإذا كانت ملاحقة الاسلام حتى المساجد بحجة الامن ( مع أن أكبر ضمان للامن هو الايمان باستقراء كل النصوص القرآنية )، واعتباره خصما غير قابل للتطويع الا بهذا الطريق، فإنه يخشى من آثار المنع والتضييق نفسه بقدر ما يخشى أولئك من آثار الترك والانفتاح.. والحجة في ذلك أن الجهل وقلة الايمان الناتجين عن التضييق هي أكبر التحديات للامن والسلم بالمجتمعات الاسلامية، ولم يكن العلم الشرعي الصحيح في يوم من الأيام هو الفكر الشمولي الذي يشق السلم ويقطع على الناس هدوءهم . وبالتالي فالعامل الامني لا يصلح ان يكون معيارا يصدر عنه مثل هذا التعسف في أقدس ما يمتلكه المجتمع.
    لكن النظرة الاخرى المسطحة جدا هي التي ترى في حالة الإمام مجرد قائم بالمهام العبادية العامة فحسب، من صلاة جمعة وجماعة وتراويح. وهي ربما النظرة التي تفرض شرط هذه الثالثة ثانوي؛ لأنها تريد في مزاجها أن تقلب المعادلة على طريقتها الى الإسلام العلماني، أو توائم بين واقع سياسي معين وايمان الافراد.
    والنتيجة من كل ذلك أن الالتباس في الأهداف تبعه التباس في الوسائل والمفاهيم . وبرأيي أن اي مواجهة للمجتمع تستوجب نظرا مركزيا في ثقافة المتصدي لذلك، فهناك من لا تقنعه غير الحكمة ، وهناك من لا يتشرب الا الوعظ، وفي المجتمع من لا يقبل بغير الجدل، وبجانب ذلك ظواهر تحدث، وقضايا نفسية واجتماعية واضطرابات .. وذلك كله لا يستطلب فقط أدنى من مستوى الدكتوراه؛ بل ومستشارين تحت الطلب من الرجال والنساء، ومجلس ادارة، إذا أردنا فعلا الافادة من مؤسسة دينية ظلت محترمة تاريخيا.
    03ـ08ـ2010 م

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 21, 2018 5:54 pm