منتديات التعليم الثانوي شيهاني بشير مادة العلوم الاسلامية

أهلا وسهلا زائرنا الكريم سجل نفسك وشارك بالمنتدى
منتديات التعليم الثانوي شيهاني بشير مادة العلوم الاسلامية

منتدى خاص بالعلوم الاسلامية موجه لتلاميذ ثانوية شيهاني بشير ـ عزازقة ـ ولاية تيزي وزو ـ الجزائر

فَرَأسُ العِلمِ تَقوى اللهِ حَقًا ... ولَيسَ بِأَن يُقَالَ لَقَد رَأَستَا إِذَا لَم يُفِدكَ العِلمُ خَيرًا .... فَخَيرٌ مِنهُ أَن لَو قَد جَهِلتَا *** نلفت عناية الأساتذة الكرام الأعضاء بالمنتدى، وغير الاعضاء أنه بإمكانهم موافاتنا بملاحظاتهم المنهجية والأسلوبية المختلفة الخاصة بملخصات السنة الثالثة الموضوعة بالمنتدى، وذلك على العنوان الالكتروني omarda75@yahoo.com أو بالضغط على أيقونة اتصل بنا أسفل المنتدى...

المواضيع الأخيرة

» الفرض الثاني للسنة الثانية 2012/213
الخميس نوفمبر 13, 2014 11:34 am من طرف wejdane

» الفرض الثاني للسنة الأولى2012/2013
الإثنين مارس 04, 2013 8:08 am من طرف كنيـــش

» الاختبار الثاني 2012/2013
الإثنين مارس 04, 2013 8:03 am من طرف كنيـــش

» العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم
الخميس فبراير 28, 2013 5:01 am من طرف عمرون نسيمة

» العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم المعدلة
الخميس فبراير 28, 2013 4:51 am من طرف عمرون نسيمة

» امتحان البكالوريا التجريبي2010/2011
الجمعة نوفمبر 02, 2012 8:00 am من طرف dyhia

» مذكرات السنة الثالثة للاستاذ حدار حسين 3
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 1:49 pm من طرف DRIF ANIA

» الاجابة النموذجية للاختبار التجريبي ماي 2012
الجمعة مايو 04, 2012 2:46 am من طرف كنيـــش

» الاختبار التجريبي دورة ماي 2012 بي دي أف
الخميس مايو 03, 2012 9:26 am من طرف كنيـــش

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

الإسلام سؤال وجواب

التقويم الميلادي والهجري


    فوائد لغوية فقهية

    شاطر

    كنيـــش
    المدير

    عدد المساهمات : 167
    تاريخ التسجيل : 08/02/2011

    فوائد لغوية فقهية

    مُساهمة من طرف كنيـــش في الإثنين أبريل 11, 2011 8:27 am

    فوائد لغوية وفقهية


    أ-قال ابن الجوزي في المقتبس: سمعت الوزير يقول: الآيات اللواتي في الأنعام "قل: تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم" الأنعام: 151، محكمات، وقد اتفقت عليها الشرائع، إنما قال في الآية الأولى: "لعلكم تعقلون" وفي الثانية: "لعلكم تذكرون" وفي الثالثة: "لعلكم تتقون" لأن كل آية يليق بها ذلك، فإنه قال في الأولى: "أن لا تشركوا به شيئًا" والعقل يشهد أن الخالق لا شريك له، ويدعو العقل إلى بر الوالدين، ونهى عن قتل الولد، وإتيان الفواحش لأن الإنسان يغار من الفاحشة على ابنته وأخته، فكذلك هو، ينبغي أن يجتنبها، وكذلك قتل النفس، فلما لاقت هذه الأمور بالعقل، قال: "لعلكم تعقلون" ولما قال في الآية الثانية: "ولا تقربوا مال اليتيم" والمعنى: اذكر لو هلكت فصار ولدك يتيمًا، واذكر عند ورثتك، لو كنت الموروث له، واذكر كيف تحب العدل لك في القول. فاعدل في حق غيرك، وكما لا تؤثر أن يخان عهدك فلا تخن، فلاق بهذه الأشياء التذكر، فقال "لعلكم تذكرون" وقال في الثالثة: "وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه"، فلاق بذلك اتقاء الزلل، فلذلك قال: "لعلكم تتقون".
    قال: وسمعته يقول في قوله تعالى: "فإنك من المنظرين" 38: 80. قال: ليس هذا بإجابة سؤاله، وإنما سأل الإنظار، فقيل له: كذا قدر، لا أنه جواب سؤالك، لكنه مما فهم.
    وسمعته يقول في قوله تعالى: "قل: لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا" التوبة: 51، قال: إنما لم يقل: ما كتب علينا لأنه أمر يتعلق بالمؤمن، ولا يصيب المؤمن شيء إلا وهو له، إن كان خيرًا فهو له في العاجل، وإن كان شرًا فهو ثواب له في الآجل.
    ب-وسمعته يقول في قوله تعالى: "حجابًا مستورًا" الإسراء: 143 قال أهل التفسير: يقولون: ساترًا، والصواب: حمله على ظاهره، وأن يكون الحجاب مستورًا عن العيون فلا يرى، وذلك أبلغ.
    ج-وسمعته يقول في قوله تعالى: "ولولا إذ دخلت جنتك قلت: ما شاء الله" الكهف: 39، قال: ما قال: ما شاء الله كان ولا يكون، بل أطلق اللفظ ليعم الماضي والمستقبل والراهن.
    قال: وتدبرت قوله تعالى: "ولا قوة إلا بالله" فرأيت لها ثلاثة أوجه.
    أحدها: أن قائلها يتبرأ من حوله وقوته، ويسلم الأمر إلى مالكه.
    والثاني: أنه يعلم أن لا قوة للمخلوقين إلا بالله، فلا يخاف منهم إذ قواهم لا تكون إلا بالله، وذلك يوجب الخوف من الله وحده.
    والثالث: أنه رد على الفلاسفة والطبائعيين الذين يدعون القوى في الأشياء بطبيعتها، فإن هذه الكلمة بينت أن القويّ لا يكون إلا بالله.
    د-وسمعته يقول في قوله تعالى: "فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبًا" الكهف: 197 قال: "التاء"، من حروف الشدة، تقول في الشيء القريب الأمر: ما استطعته، وفي الشديد: ما استطعته، فالمعنى: ما أطاقوا ظهوره لضعفهم، وما قدروا على نقبه لقوته وشدته.
    وسمعته يقول في قوله تعالى: "إن الساعة آتيةٌ أكادُ أُخْفيهَا" طه: 15، قال: المعنى إني قد أظهرتها حين أعلمت بكونها، لكن قاربت أن أخفيها بتكذيب المشرك بها، وغفلة المؤمن عنها، فالمشرك لا يصدق كونها، والمؤمن يهمل الاستعداد لها.
    قال: وقرأت عليه ما جمعه من خواطره، قال: قرأ عندي قارىء، قال: "هم أولاء على أثري" طه: 4، فأفكرت في معنى اشتقاقها، فنظرت فإذا وضعها للتنبيه، الله لا يجوز أن يخاطب بهذا، ولم أرَ أحدًا خاطب الله عز وجل بحرف التنبيه إلا الكفار، كما قال الله عز وجل: "قالوا: ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا من دونك" النحل: 86، "ربنا هؤلاء أضلونا" الأعراف: 38، وما رأيت أحدًا من الأنبياء خاطب ربه بحرف التنبيه، والله أعلم.
    هـ-وسمعته يقول في قوله تعالى: "إنما أعظكم بواحدة: أن تقوموا لله مثنى وفرادى" فاطر: 46، قال: المعنى: أن يكون قيامكم خالصًا للّه عز وجل، لا لغلبة خصومكم، فحينئذ تفوزون بالهدى.
    و-وسمعته يقول في قوله تعالى: "فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك" غافر: 7، قال: علمت الملائكة أن اللّه عز وجل يحب عباده المؤمنين، فتقربوا إليه بالشفاعة فيهم. وأحسن القرب أن يسأل المحب إكرام حبيبه، فإنك لو سألت شخصًا أن يزيد في إكرام ولده لارتفعت عنده، حيث تحثه على إكرام محبوبه.
    ز-وسمعته يقول في قوله تعالى: "لو نشاء لجعلناه حطامًا" الواقعة: 65 "لو نشاء جعلناه أجاجًا" الواقعة: 75، قال: تأملت دخول اللام وخروجها، فرأيت المعنى: أن اللام تقع للاستقبال، تقول: لأضربنك، أي فيما بعد، لا في الحال. والمعنى "أفرأيتم ما تحرثون؟ أنتم تزرعونه أم نحن الزارعون؟ لو نشاء لجعلناه حطامًا" الواقعة: 63 - 65، أي: في مستقبل الزمان إذا تم فاستحصد، وذلك أشد العذاب، لأنها حالة انتهاء تعب الزراع، واجتماع الدين عليه، لرجاء القضاء بعد الحصاد، مع فراغ البيوت من الأقوات.
    ح-قال: وسمعته يقول: من مكايد الشيطان: تنفيره عباد اللّه من تدبر القرآن لعله أن الهدى واقع عند التدبر، فيقول: هذه مخاطرة، حتى يقول الإنسان: أنا لا أتكلم في القرآن تورعًا.
    ط-ومن كلامه في فنون، قال ابن الجوزي: وسمعته يقول: يحصل العلم بثلاثة أشياء.
    أحدها: العمل به، فإن من كلف نفسه التكلم بالعربية، دعاه ذلك إلى حفظ النحو. ومن سأل عن المشكلات ليعمل فيها بمقتضى الشرع تعلم.
    والثاني: التعليم، فإنه إذا علم الناس كان أدعى إلى تعليمه.
    الثالث: التصنيف، فإنه يخرجه إلى البحث، ولا يتمكن من التصنيف من لم يدرك غور ذلك العلم الذي صنف فيه.
    ي-قال: وسمعته يقول: الحكمة في اختصاص المرأة بالحيض: أنها تحمل الولد، والولد مفتقر إلى الغذاء، فلو شاركها في غذائها، لضعفت قواها، ولكن جعلت له فضلة من فضلاتها، إن حملت فهي قوته، وإن لم تحمل اندفعت، فإذا ولدت توفرت تلك الفضلة على اللبن.
    ك-قال: وسمعته يقول لبعض من يأمر بالمعروف: اجتهد أن تستر العصاة فإن ظهور معاصيهم عيب في أهل الإسلام، وأولى الأمور ستر العيوب.
    ل-وسمعته يقول: نظر العامل إلى عمله بعين الثقة به في باب النجاة، أضر على العصاة من تفريطهم، وقال: لولا الظلم الجائر ما حصلت الشهادة للشهيد، ولولا أهل المعاصي، ما بانت بلوى الصابر في الأمر بالمعروف، ولو كان المجرمون ضعفاء لقهروا، فلم يحصل ذلك المعنى.
    م-وكان يقول في قوله تعالى: "وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها" الأنعام: 123، إنه على التقديم والتأخير، أي: جعلنا مجرميها أكابر. وقال: البحر محيط بالأرض، وخلجانه تتخلل الأرض. والريح تهب على الماء، وتمر على الأرض، فيعتدل النسيم بالرطوبة. ولو كان ماء البحر عذبًا لأنتن لكونه واقفًا، فكانت الريح إذا هبت عليه أوقعت الوباء في الخلق، ولكنه جعل مالحًا، ليحصل منه نفع الرطوبة، ولا يقم به الفساد.





      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 10:46 am